محمد حسين الحسيني الجلالي
439
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
[ 1197 ] وبالاسناد إلى حمّاد ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : اشغل نفسي بالدعاء لإخواني ولأهل الولاية ، فما ترى في ذلك ؟ فقال : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى يستجيب دعاء غائب لغائب ، ومن دعا للمؤمنين والمؤمنات ولأهل مودّتنا ردّ اللَّه عليه من آدم إلى أن تقوم الساعة لكل مؤمن حسنة » ثم قال : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى فرض الصلوات في أفضل الساعات ، فعليكم بالدعاء في أدبار الصلوات » ثم دعا لي ولمن حضره . ( وسائل الشيعة 7 : 110 ) الباب الثاني : في أقسام الدعاء وفيه قسمان : القسم الأول : في الأدعية الموَقَّتَة والمضافَةِ إلى أسبابها وفيه عشرون فصلًا : الفصل الأول : في ذكر اسم اللَّه الأعظم وأسمائه الحسنى [ 1198 ] ( خ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنَّ للَّهتِسعةً وتسعين اسماً ، من حفظها دخل الجنَّة ، واللَّه وترٌ يحبُّ الوتر » . وفي رواية : « من أحصاها » . وفي أخرى : « للَّه تسعة وتسعون اسماً - مائة إلّاواحداً - لا يحفظها أحد إلّادخل الجنَّة ، وهو وترٌ يحبّ الوِتر » . قال البخاري : « أحصاها : حفظها » . وفي رواية لمسلم نحوه ، وليس فيها ذكرُ الوِتْرِ . هذه روايةُ البخاري ومسلم . وفي رواية الترمذي قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ للَّهتسعَةً وتسعين اسماً ، من أحصاها